- يا رب !
يا رب
يا ربَّ الأشياء التي تُؤلمني
يا ربَّ الأشياء التي تُفرحني
يا ربَّ الأشياء الثُّقال
يا ربَّ المَوت
يا ربَّ الحَياة
يا ربَّ جميعِ الأُمنيات
هَب لي مِن لَدُنكَ ليلةً سعيدَة
أحيا فيها كما أشَاء
ليلةً وَحيدة
تمحِي ما كان قَبلها آلمَني
و ما سَيأتي بعدهَا أكثرَ ألماً
يا ربَّ الدّقائقِ الحَزينة
يا ربَّ الشِّتاءِ الطَّويل
يا ربَّ القلوبِ ذاتِ العَويل
حنِّن عليَّ قلوبَ مَن أحتاجُ لِحنانهِم
قَرِّب إليَّ مَن يُهمُّني حُضورهم
كبّرني في أعيُن الناس التي تُهمني
يا ربَّ الأحزانِ التي تتدفّق عليَّ في كُل ليلة
يا ربَّ الدموعِ التي تتناثَر في كُل ليلة
يا ربَّ الوقتِ الطّويِل
- هذا البحرُ ليسَ لي !
هذا البحرُ ليس لي !
أمواجهُ العاتية تلطمني بقوة
صوتهُ الثائر يؤلم أسماعي
و حنينهُ للماضي .. لا أتحمله أبداً
هذا البحرُ ليس لي !
لستُ الوحيدة الواقفة بالقرب منه
لستُ وحدي من يشكو إليه
يوجد غيري الكثير .. الكثير
هذا البحرُ ليس لي !
تؤلمني صراعاته
تؤلمني حكاياه
تشرّدهُ العاطفي , يُشعرني بالضياع !
تابع القراءة
- شتاءٌ آخر ..
عاد شتاءٌ آخر
يحمل بين ثناياه البرودة
و قسوة لا ترحم
مُتعطش ..
ينهال وابله على الأرض الصامتة
فتستحيلُ كلاماً
ألأنها تتعطّشُ له هي الأخرى ؟
***
شتاءٌ ينهمرُ .. ينهمر
تتناغم على موسيقاه , موسيقى أخرى
جديدة / غريبة
أخالها تُغني عن ألف موسيقى
هل تُنصِتُ ألحان الشتاء لنفسها ؟
***
تابع القراءة
- موعد مع الفرَح !
رُغم قساوة برد الشتاء
إلاّ أني أحمل ثقة كبيرة
بأن ورد الربيع لابد له و أن يستيقظ
ليبدل أيامي الباردة بشيء من اللذة
ليزرع طرقاتي بلونٍ أخضر
لا يشبهه أي لون !
متأكدة أنا ,
سوف تُزهر أيامي ذات يوم
و أقطف ما أشاء من شجرة الأمنيات
و سوف أحقق ما أريد منها
بكلمة واحدة
أو حتى بلمسة واحدة
أو كانت بنظرة !
كلّي ثقة تامة
بأن الـ فرح قادم
تستيقظ من وقع خطاه كل أوردتي
و ترحب به نبضات قلبي
و تتطاير له العصافير الملونة
تابع القراءة
- كُن أنا ..
يا هوائيَ العذب
يا جميعَ جهاتي
يا موطنَ جميع أحلامي
و أُمنياتي البدائيّة
و طموحاتي الخجلة
يا بعضاً من حُزني
و جميع أفراحي
***
بعضاً من شهيق , نسي أمر زفير
فأخفق الهواء !
إذاً .. كُن شهيقي و سوف أكون زفيراً
لئَلاّ نُخفق تنفساً
***




القيصر
البدر
صوتُ الصباح